الشيخ عبد الغني النابلسي

541

ديوان الحقائق ومجموع الرقائق

حيث لي طاعة ومعصية * حاش للّه أن أكون أنا وأنا نيّتي به وله * حاش للّه أن أكون أنا ولمن شئته أكمّله * حاش للّه أن أكون أنا كلّ ما لي من الصفاء به * حاش للّه أن أكون أنا كلّ شيء أراه قال كذا * حاش للّه أن أكون أنا إنّما ذاك واحد أحد * حاش للّه أن أكون أنا ظاهر بالذي يريد له * حاش للّه أن أكون أنا فاسمعوا القول يا خليقته * حاش للّه أن أكون أنا واسمي العبد للغنيّ به * حاش للّه أن أكون أنا كنت لا شيء ثمّ صرت كذا * حاش للّه أن أكون أنا حاصل الأمر لا أنا أبدا * حاش للّه أن أكون أنا وقال رضي اللّه عنه : قل لقوم غصبوا أنفسهم * في يد اللّه وهم لا يعلمون وادّعوها ملكهم من جهلهم * مستقلّين بها كن فيكون قوله الحقّ له ما في السم * وات والأرض جميعا تقرأون وله قل كلّ شيء هالك * قال أيضا وإليه ترجعون « 1 » وقال مواليا : يا طلعة الحبّ لاقيتو ولاقاني * ووجهه النور لا أصفر ولا قاني كم فيه من أشعري حائر ولا قاني * مشتت الفكر لا حائز ولا قاني وقال رضي اللّه عنه مخمّسا ثلاثة أبيات لابن حماد : اللّه أكبر من للعبد يرحمه من كلّ أمر إله الخلق يعلمه كم قلت ممّا أقاسيه وأكتمه لا أشتكي زمني هذا فأظلمه * وإنّما أشتكي من أهل ذا الزمن

--> ( 1 ) في البيت إشارة إلى سورة القصص الآية ( 88 ) : لا إِلهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .